منتـــــديـــــــــــــات كـــــــــلام عراقــــــــــــــي
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
منتـــــديـــــــــــــات كـــــــــلام عراقــــــــــــــي

اهلا وســـــهلا بــــــكم جميعا نورتم المنــــــــــــــــــتدى .... منتدانــــــأ ساحـــــــة للجميـــــــــــــــــــع


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتـــــديـــــــــــــات كـــــــــلام عراقــــــــــــــي » الرڪن الديني ≈ » منتدى الدين الاسلامي . .~ » ابتسامة معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }

ابتسامة معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته


معرفة اسماء الله وصفاته هي من تمام الإيمان به سُبحانه.. فالايمان لا يكون كاملا اذا تُلفظ به من دون معرفته...لابد من بذل الجهد لمعرفة الرحمن واسمائه وصفاته ..

وكلما زاد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته ازداد إيمانه وقوي يقينه ..


وفي هذا المتصفح - بإذن الله -

سنتعلم في كل مرة معنى من معاني اسماء الله وخصائص كل إسم...

اذن هيا لنشد الهمة

فإن رحلتنا ستكون شيقة، ممتعة ومفيدة ..

فقط اخلصوا نياتكم لله.. لتعظم أجوركم ..



وفقنا الله وإياكم لما يحبه الله ويرضاه



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام
{ 1 }- الله

وأجمع وأحسن ما قيل في معناه ما ورد عن بن عباس أنه قال

(الله : ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين )


" فمن خصائص هذا الاسم : أنه الأصل لجميع أسماء الله الحسنى ، وسائر الأسماء مضافة إليه ويوصف بها ، قال الله تعالى : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها }.
وقال تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } .
... ومن خصائص هذا الاسم أيضا أنه مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى ، دال عليها بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي هي صفات الجلال والكمال والعظمة ، فهو الاسم الذي مرجع سائر أسماء الله الحسنى إليه ، ومدار معانيها عليه .
و لا يسقط عنه الألف واللام في حال النداء ، فيقال : يا الله فصار الألف واللام فيه كالجزء الأساسي في الاسم ، وأما سائر الأسماء الحسنى إذا دخل عليها النداء ، أسقط عنها الألف واللام فلا يقال : يا الرحمن ، يا الرحيم ، يا الخالق ، وإنما يقال : يا رحمن ، يا رحيم ، يا خالق .
وهو الاسم الذي اقترنت به عامة الأذكار المأثورة ...
ومن أكثر أسماء الله الحسنى ورودا في القرآن الكريم ..



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام
{2}-الرب

(الحمد لله رب العالمين )

الرب:ذو الربوبية على خلقه أجمعين خلقا وملكا وتصرفا وتدبيرا)


" ومعنى الرب أي : ذو الربوبية على خلقه أجمعين ، خلقا وملكا وتصرفا وتدبيرا ، وهو من الأسماء الدالة على جملة معان ، لا على معنى واحد .

... قال ابن الأثير رحمه الله : ( الرب يطلق في اللغة على المالك، والسيد، والمدبر، والمربي، والقيم، والمنعم، ولا يطلق غير مضاف إلا على الله تعالى، وإذا أطلق على غيره أضيف، فيقال: ربّ كذا) .

بل إن هذا الاسم إذا أفرد ، تناول في دلالاته سائر أسماء الله الحسنى ، وصفاته العليا .



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام

{3} (الرحمن الرحيـــــم).


من أسماء الله عزَّ وجلَّ الحسنى الرحمن الرحيــــم، فهو ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع خلقه سبحـــانه وتعالى

ورود الاسمين في القرآن الكريم:

وقد ذُكر اسمه تعالى: (الرحمن) في القرآن 57 مرة، أما اسمه (الرحيـــم) فذُكر 114 مرة.

معنى الاسمين في حق الله تعالى:

الرحمن والرحيـــم اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة في اللغة: هي الرقة والتعطُّف، و(رحمن) أشد مبالغة من (رحيـــم) ولكن ما الفرق بينهما؟

1-الرحمن: هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق فيالدنيا، وللمؤمنين في الآخرة، أي: إن رحمته عامة تشمل المؤمن والكافر في الدنيا، وخاصة بالمؤمنين فقط في الآخرة، قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5]،
فذكر الاستواء باسمه (الرحمن) ليعم جميع خلقه برحمته.

2-الرحيـــــم: هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، كما في قوله تعالى: {..وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب:43]، فخص برحمته عباده المؤمنين.

يقول ابن القيم:
"الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم، فكان الأول للوصف والثاني للفعل، فالأول دال أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله: {..وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب:43]،
{..إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة:117]،
ولم يجيء قط رحمن بهم فعُلِم أن الرحمن هو الموصوف بالرحمة،



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام
{4} الملك


قال اﻹمام الغزالي


الملك : هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود
ويحتاج اليه كل موجود ولا يستغني عنه شيء
بل كل شيء وجوده منه وكل شيء سواه مملوك له .



ابن القيم الجوزي

الملك : هو الذي يأمر وينهي ويكرم ويهين ويثيب ويعاقب ويعطي ويمنع
ويعزل ويذل ويرسا الى أقطار مملكته ويتقدم الى عبيده بأوامره ونواهيه .



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام
{5 }القدوس


قال اﻷمام الغزالي

القدوس : هو المنزه عن كل وصف ويدركه حس أو يتصوره خيال أو يسبق اليه وهم
أو يختلج به ضمير أو يقضي به تفكير فهو منزه عن أوصاف الكمال التي يتصورها الخلق
وهو منزه عن أوصاف كمال البشر وكذا أوصاف نقصهم
فهو منزه عن كل صفة تتصور للخلق مقدس عما يشبهها ويمثلها.


قال اﻷمام العربي
القدوس : هو المطهر عن كل نقصان.



قال الامام الرازي
القدوس : مشتق في اللغة من القدس وهو الطهارة وهو دليل على كونه تعالى منزها عن النقائص والعيوب.



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام
{6} السلام

هو اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه الذي سلم من العيوب والنقائص ووصفه بالسلام أبلغ في ذلك من وصفه بالسالم ، ومن موجبات وصفه بذلك سلامة خلقه من ظلمه لهم ، فسلم سبحانه من إرادة الظلم والشر والعبث وخلاف الحكمة ومن التسمية به ومن فعله ومن نسبته إليه ، فهو السلام من صفات النقص وأفعال النقص وأسماء النقص المسلم لخلقه من الظلم ؛ ولهذا وصف سبحانه ليلة القدر بأنها سلام والجنة بأنها دار السلام وتحية أهلها السلام وأثنى على أوليائه بالقول السلام كل ذلك السالم من العيوب.



السلام ورد في القرآن الكريم على معانٍ :

منها السلامةومنها التحية ، وقد يأتي بمعنى التحية محضًا ،وقد يأتي بمعنى السلامة محضًا ،وقد يأتي مترددًا بين المعنيين كقوله تعالى: «ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا» ؛ فإنه يحتمل التحية والسلامة وقوله تعالى : سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ومنها أنه اسم من أسماء الله الإسلام ، من ذلك قوله سبحانه: «يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام» .الثناء الحسن ،من ذلك قوله سبحانه: سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ،

قال ابن كثير:

مفسِّر لما أبقى عليه من الذكر الجميل والثناء الحسن، أنه يُسلَّم عليه في جميع الطوائف والأمم؛ ونحو ذلك قوله تعالى: سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، قال الشوكاني الخير ، ومن ذلك قوله تعالى: " وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا"،
قال الطبري:
إذا خاطبهم الجاهلون بالله بما يكرهونه من القول، أجابوهم بالمعروف من القول، والسداد من الخطاب. وقال مجاهد: قالوا سداداً من القول؛ ونحو هذا قوله سبحانه: «فاصفح عنهم وقل سلام».



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام

{7} المؤمن

الله سبحانه هو المؤمن المصدق الصادقين ، دعا خلقه إلى الإيمان به ، وهو يملك أمان خلقه في الدنيا والآخرة ، ووحد نفسه بقوله : ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) آل عمران/18

والمؤمن : هو مصدق عباده المؤمنين أي يصدقهم على إيمانهم بقبول صدقهم وإيمانهم وإثابتهم عليه ، كما أنه يصدق ما وعد عبده من الثواب .

وهو مؤمن لأوليائه يؤمنهم عذابه وبأسه فأمنوا فلا يأمن إلا من آمنه ، وهو سبحانه يصدق ظنون عباده ولا يخيب آمالهم .

وهو سبحانه الذي وحّد نفسه بقوله : ( وإلهكم إله واحد ) البقرة/163

وهو الذي أمن الخلق من ظلمه ، وأمن من عذابه من لا يستحقه .

وهو الذي يصدق عباده المسلمين يوم القيامة إذا سأل الأمم عن تبليغ رسلهم ، قال تعالى : ( ويؤمن للمؤمنين ) التوبة /61 أي يصدقهم .

وكل هذه الصفات لله عز وجل لأنه صدّق بقوله ما دعا إليه عباده من توحيد ، وأمن الخلق من ظلمه ، ووعد الجنة لمن آمن به ، والنار لمن كفر به ، وهو مصدق وعده .



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى