منتـــــديـــــــــــــات كـــــــــلام عراقــــــــــــــي
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
منتـــــديـــــــــــــات كـــــــــلام عراقــــــــــــــي

اهلا وســـــهلا بــــــكم جميعا نورتم المنــــــــــــــــــتدى .... منتدانــــــأ ساحـــــــة للجميـــــــــــــــــــع


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتـــــديـــــــــــــات كـــــــــلام عراقــــــــــــــي » الرڪن الأدبــي ≈ » منتدى القصص والحكايات ..~ » قصتى الأولى،، ذكريات عجوز ،،، بقلمى

قصتى الأولى،، ذكريات عجوز ،،، بقلمى

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1تحليل قصتى الأولى،، ذكريات عجوز ،،، بقلمى في الأربعاء مارس 09, 2016 7:29 pm

Narimène

avatar
المدير العام
المدير العام


بسم الله والصلاة والسلام عليك سيدى يارسول الله
وبعد:
هذه اولى مغامراتى بنشر قصة لى وايضا جعلها قصيرة
قد يكون الاسلوب ردئ او الصياغه خاطئه
فأرحب بل أرجو منكم اخوتى النصح والارشاد
وأفضل الانتقاد البناء على المجاملات الواهيه
لكم ودى وتقديرى
Narimène

لبدايه :

بأحد القرى الريفية التى تتمتع بالهواء النقي والنسيم العليل
وفى احد المنازل الذى قد يبدو بسيطا يجذب الانظار ببساطته
سيدة عجوز خطت السنين والتجارب على وجهها الجميل علاماتها
مكونة التجاعيد التى تدل على كبر سنها
جلست يوما على مقعدها فى شرفة منزلها الريفى البسيط تؤرجحه للأمام تارة وللخلف تارة
مغمضة العينين تجول بفكرها فى دوامة الذكريات
مذ كانت طفلة صغيرة يملأها المرح والكبرياء!
معروفة بجمالها الذى لايفوقه سوى غرورها
كان حسادها كثر معجبيها
نشأت مدللة فى كنف اسرة تميزت بعراقة الاصل وثرائها الفاحش
تعودت الامر والنهى
وكل اوامرها مجابه فلا لوم اذا كبرت حتى غدت فتاة ناضجه يتمنىها الجميع عروسا له دون ردع
هى تهين وتجرح تذل وتسخر تشمئز وتنفر
دون الم او تأنيب ضمير !!!
تعودت الاخذ لا العطاء
وتتذكر ايضا تلك الليله التى تطاولت فيها على ابيها بالكلام
وكيف عاقبها بالزواج من رجل فقير لايملك حتى قوت يومه
ووجهه ليس وسيما بل انه يميل الى البشاعه
ولم يكتفى بهذا اذ جردها من كل ماكانت تتمتع به من رغد ورفاهيه
واعطها لزوجها بثوب كان لخادمتها الفقيرة
تتذكر وتتذكر ,,,,,,,و
كيف ان زوجها البشع كما كانت تلقبه كان يعاملها بالقسوة حين تخطئ او تتطاول عليه
وبالود والعطف غالبا
وتتذكر كم عانت لسنوات فى ترحالهما بحثا عن الرزق الحلال
وكيف انها تبدلت من حسناء مغرورة الى امرآة ناضجة الفكر تعشق زوجها الفقير وتسعى دوما لراحته
وكم كانت سعادتها حين رزقا بطفلهما الاول
ثم الثانى والثالثه
وايضا كم كان صعبا الاعتناء بأطفال فى ظروفهم القاسيه
,,,,,,,,,,
فتحت عيناها لتقع على صورة لها هى وزوجها والطفلين امامها وتحمل طفلتها الصغيرة وهى تبتسم بإرهاق من الحال التى كانو فيها وعادت لتغمضها لتذكر ان هذه الصورة كانت اول صورة تلتقطها منذ زواجها
وبهذا المنزل الذى اشتراه زوجها بعد سنوات من التعب والترحال والعمل الشاق لكليهما
وايضا كانت الصورة الاولى والاخيرة لزوجها الذى مات بعد سكنهم فى منزل يقيهم البرد والامطار ويحميهم من لهيب شمس الصيف الحاره رغم ردائت صنعه الا ان سعادتهم به انستهم ذلك
تتذكر كم كان حزنها ان ذاك اذ غدت وحيده بأطفالها الثلاث لاتملك من المال الا القليل ومنزل متهالك
واذ بها تنصدم بخبر موت ابيها الذى كانت تطمح لرؤياها لتشكره على مافعل فرغم قسوة عيشها الا انها تعلمت الكثير والكثير
سالت دمعتين على خديها المتجعدتين من شقاء السنين فمدت منديلها الحريرى لتمسحهما
وتغمض عيناها لتنهال عليها ذكريات تغير حياتها فبعد موت والدها ورثت الكثير من الاموال وعادت لها ثيابها الفخمه ومجوهراتها الثمينه لكنها لم ترد العودة لحياة البذخ والرفاهية المفرطه وخشيت ان يصبح لاولادها نفس طباعها وعاداتها السيئه سابقا
قأخذت مايكفيها لتصليح المنزل وفتح محل لبيع الثياب واخر للورود التى زرعتها بنفسه فى حديقة اشتراتها بجوار منزلها
,,,,,,
كانت حياتها هادئه وسعيده جدا وهى ترى اطفالها يكبرون يوما بعد يوم حتى غدا طفللاها رجلان
قويا البنية كأبيهما يمتلكان وسامة طفيفه
وابنتها نسخة منها حين كانت فتاة لكنها كما ظنت جميلة الشكل والروح وليس مثلها
كانت تمر ايامهم بهدوء حين علموا ابنائها بميراث جدهم من اراضى واموال لاينتفعوا بها فى شئ
وكيف نهروا والدتهم بقسوة ولاموها على بؤس عيشهم كما يظنون
وما فعلوا لاخذ هذه الاموال والانتفاع بميراثهم فاشتروا اغخر السيارات وارتدو افضل الملابس وسافرو هنا وهناك وملأ الكبر نفوسهم
وتركو والدتهم العجوز تبكى حسرة والما فها هى تجنى ثمار افعالها حين كانت فى سنهم
سالت دموعها بكثرة وهى تتذكر كيف حاولت ردعهم او حتى افهامهم مقصدها من حياتهم المتواضعه
فتركوها كل يناجى ليلاه
حتى انهم تزوجو وابتعدو عنها سنوات وسنوات وهى تبكى الم الفراق
كيف للإنسان ان ينسى من حملته ببطنها تسعة اشهر
وسهرات لسنوات على راحته
حرمت نفسها متاع الحياة لاجلهم
كيف لهم ان ينسوا بكائها عند مرضهم او المها الذى يتضاعف اذا ماقال احدهم آآه
اهذا جزاؤها انها ارادت ان تعودهم القناعة ؟
ان تبعدهم عن الاسراف
والكبر ؟
ارادت ان يملكو نفوسا طيبه لاتشوبها شائبه
اهذا جزاؤها
انخرطت بالبكاء وهى تناجى ربها ان يرحمها من عذابها والاامها التى تداهمها
فإذا برحمة الخالق تأتيها
لتسمع صوت خطوات قريبه منها ثم بأحدهم يمسح دموعها ويقبل يدها التى شعرت ببلل عليها
وما ان فتحتها حتى ابصرت ابنها الاكبر وهو يبكى كطفل رضيع فى حضن والدته
واذا بها تدمع ثانية لما سمعت من حكايته بعد تركها فقد صرف اغلب

نقوده على طفله الذى داهمته الامراض من كل جانب وجانب وكيف ان زوجته التى ترك امه من اجلها تكاد تتركه هى الاخرى فقد اصابها حادث القى بها بين يدى الخالق تعانى سكرات الموت الشديده
وما ان انهى حديثه حتى شعرت بيدين تلفها من الخلف فإذا بها ابنتها الصغيرة تبكى وهى تحتضنها وتطلب منها السماح على مافعلت بها وعلى رحيلها عنها وذهابها مع من لم ترضىاه زوجا لها فهاهو خطيبها الوسيم قد اخذ نصيبها من المال بالحيلة والمكر وتركها عروسا فى بلد غير بلدها وبليلة عرسها وجعلها مصدر للضحك والسخريه
فشهقت العجوز وأحاطت ابنتها بذراعاها وهى تبكى وقلبها يعتصر على حال ابنتها الذى ذكرها بحادثة مشابهه ايام قسوتها وغرورها فقد اوهمت احد الشباب بحبها حتى ترك خطيبته الريفية يوم عرسها واهانها امام الجميع راغبا فى رضاها هى ثم تركته هى بدورها قائلة انه لايليق بها !!!
كانت تدعو ربها وتناجيه ان يرحم اطفالها وان لايعاقبهم بما فعلو او بما فعلت
وعلمت انه حقا الجزاء من جنس العمل ,وكما تدين تدان ,,
وبينما هى على هذه الحال اذ اتاها صوت ولدها الاخر وقد عاد لتوه هو الأخر من بلد بعيده ذهب لها للعلم والعمل فهو الوحيد الذى فرح بالمال ليس لشئ غير انه يعلم انه السبيل لتحقيق امنياته
اتى لهم مسرعا ضاما لامه ولاخواته وهو يخبرهم عن علمه الوفير وثرائه الذى سيعوضهم عن كل شئ ثم قام فجأة لينادى بإسم امرآة ما لتأتى لهم فتاة رقيقة كما النسيم عرفها بأنها زوجته وايضا المرآة التى حثته على الرجوع لامه ونهرته على قسوته تلك
فنظرت لها الام بإمتنان لصنيعها
ثم قامت لتفرد ذراعيها لتضمهم جميعا
وتسيل من عينها دمعة أخيرة وهى تسمع همهمتهم بحبها ووعودهم بعدم تركها فتبتسم ونظرها يجول الى برواز معلق يحتوى على تلك الصورة التى تجمعهم جميعا هى واطفالها وزوجها
تبسمت حتى بدت نواجزها وكانت تلك اخر بسماتهافما ان اطمئنت على ابنائها وانهم سيحسن الصنع ويتعلمو من اخطائهم حتى صعدت روحها الى الرفيق الاعلى  قصتى الأولى،، ذكريات عجوز ،،، بقلمى




النهايه

اتمنى ان يروق لكم ماخط قلمى



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى